منظومة الذوق الراقي

توطئة :

ما أحوج النخبة للتشبع باكتساب الذوق الراقي وفنون الإتيكيت …

وما أحوج جميع أبناء الوطن للتدرب على مهارات تتيح لهم سعة الأفق وتشعب الخيال وإبداع التفكير للخروج من السلبية وإيجاد المناخ الذي نعطي فيه لحلول المشاكل بدائل واتخاذ القرارات الصائبة

للأسف فالإنسان هو الجاني على البيئة وهو الضحية في الآن نفسه

الإشكالية :

وها هو الإنسان يقف وحيدا يواجه أكبر الكوارث البيئية ، كالاحتباس الحراري، وتلوث الهواء والماء ونضوب مصادر المياه العذبة والجفاف وانتشار قائمة من سلسلة من الأمراض الغير معروفة السبب بالإضافة إلى السرطانات والحساسية

الإحتياج :

وأثبت عدد متزايد من الدراسات الوبائية أن المحافظة على المساحات الخضراء الحضرية تحقق آثاراً صحية إيجابية متنوعة، بما في ذلك تحسين الصحة العقلية وخفض الاكتئاب؛ وتحسين نتائج الحمل؛ وخفض معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات الناجمة عنها، والسمنة، والداء السكري

الحلول :

وتعتمد الدول المتقدمة على الحدائق العمومية أين يخاطبون البصريين بلون الخضرة والألوان الزاهية الأخرى و السمعيين برقرقة المياه و الحسيين بالروائح الزكية المنبعثة من الحدائق ليربوا أبناءهم ومواطنيهم تربية بيئية راقية، و يرفعوا لديهم منسوب الذوق الراقي.

الفعل الحضاري :

من هنا رأينا في مجموعة دار الحكمة الدولية ضرورة التحرك والمبادرة لإشعال شمعة بدل لعن الظلام وعكفنا على تأسيس منظومة الذوق الراقي

وهي منهاج قيمي توعوي تحسيسي تدريبي لإكساب القيم وتوضيح المفاهيم التي تهدف الى تنمية المهارات اللازمة لفهم وتقدير العلاقات التي تربط بين الإنسان وثقافته وبيئته الطبيعية الحيوية و السعي إلى تغيير الاتجاهات والسلوكيات

  والتربية البيئية ليست مجرد تدريس المعلومات والمعارف بل التمرس في عملية اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية ووضع قانون للسلوك بشأن المسائل المتعلقة بتقدير وحماية البيئة،

والإدارة الرشيدة للمساحات التي نعيش فيها

أهدافنا :

 – تنمية القيم الأخلاقية لدى النخب و الطلاب بشكل يساعد في تفعيل العلاقة الإيجابية بين الإنسان والبيئة.

 – المساهمة في غرس ذوق راق ومعاملات فيها من الإتيكيت ما يعزز الاحتكاك البشري الناجع والمنتج

 – إيقاظ الوعي حول العوامل الأساسية المسببة للمشاكل البيئية.

 – التركيز علي تنشئة الطلبة والشباب عموما وفق الثقافة البيئية من خلال التنشئة والتربية البيئية التي تهدف إلى اكتساب الاتجاهات الإيجابية اتجاه بيئته المحيطة.

 – إكساب الفرد السلوكيات الإيجابية الغير عدائية من خلال مناهج التربية البيئية المصممة لتحقيق هذا الهدف واستعمال الطرق التعليمية المدروسة والتي تتفق وطبيعتها لتساعد في تكوين آلية للسلوك البيئي المسؤول

التحرك الميداني :

   التدريب في دورات متخصصة من أربع مستويات و مساعدة ومرافقة الشباب المشارك فيها والطموح في :

  • فتح مكتب خاص بتنسيق وتزيين الحدائق المنزلية و الديكور الداخلي
  • تدريب مستشارين في مجال تصميم وتزيين الحدائق المنزلية و الديكور الداخلي في مؤسسات خاصة او عمومية
  • إنشاء محل خاص ببيع مستلزمات تزيين و وتنسيق الحدائق و الديكور الداخلي

رسالتنا :

تربية أبنائنا ومواطنينا تربية بيئية سامية، ورفع منسوب الذوق الراقي لديهم بما يساهم في تخفيف وطأة الضغوط و توتر العلاقات.

البرامج الجاهزة :

1 /روائع فنون الديكور من 4 مستويات، كل مستوى من يومين بمجموع حوالي 50 ساعة تدريبية

2 /ديكور و تزيين الحدائق المنزلية من 4 مستويات، كل مستوى من يومين بمجموع حوالي 50 ساعة تدريبية

3 / تصميم و إنجاز الحدائق  والمنتزهات العمومية تحت الإعداد

وسائلنا :

الدورات التدريبية، الأيام التحسيسية، الأعمال التطوعية، الرحلات العلمية، الزيارات الميدانية، حضور المعارض والمؤتمرات و الملتقيات، زيارة مشاتل، التنسيق مع المجتمع المدني المتخصص في الميدان، الحصص الإذاعية والتلفزية…..

%d bloggers like this: