كيف نجح في تحقيق اهدافه ؟ مارك زوكربيرج، مؤسس الموقع الاجتماعي الفايسبوك


كيف نجح في تحقيق اهدافه ؟ مارك زوكربيرج، مؤسس الموقع الاجتماعي الفيسبوك

استطاع من خلال مهاراته أن يضع بصمته في كل مكان عمل به. تعرف على قصته منذ البداية حتى الآن في هذا الألبوم

 The Talented

بدأت اهتماماته بالكمبيوتر والبرمجة تظهر منذ طفولته المبكرة خاصة في وسائل الاتصال والألعاب، فكان أول برنامج أسسه ” مارك ” هو برنامج تواصل في سن الثانية عشرة والذي استخدمه والده في العيادة الخاصة به من أجل التواصل مع ممرضته،كما استخدمته العائلة في المنزل للتواصل فيما بينها

 The Hardworker

كبر ” مارك ” وكبرت موهبته معه فعد التحاقه بجامعة هارفارد التي تعتبر الجامعة رقم واحد على مستوى العالم، انفتح المجال أمام ” زوكربيرغ ” ليبدع في برمجة وتطوير برامج عديدة لاستخدامها في الجامعة

فبدأ بتطوير برنامج يسمى (كورس ماتش) والذي كان من شأنه مساعدة الطلاب في اختيارهم لصفوفهم، كما طور برنامجًا آخر خاص بشبكة هارفارد وهو برنامج (فيس ماتش) والذي كانت وظيفته مقارنة صور الطلبة وإتاحة التصويت لهم بناءً على جاذبية صاحب الصورة

وزادت شهرة الفيس ماتش في الجامعة بصورة كبيرة إلى أن تم إلغاؤه من قبل إدارة الجامعة لأسباب تأديبية، ويعتبر هذا البرنامج النواة الأولى التي ساعدت على سطوع فكرة ” الفيس بوك ” في ذهن ” مارك ”

 The Ambitious

قام ” زوكربيرغ ” وزملائه بتطوير موقع لـ ” التواصل الاجتماعي ” والذي يسمح للمستخدمين بتصميم صفحاتهم الشخصية وتحميل صورهم و” التواصل ” مع المستخدمين الآخرين، وقاموا بتسمية هذا الموقع فايسبوك وكان هذا العمل برمته ينجز داخل أسوار السكن الطلابي لجامعة هارفارد وبإمكانيات بسيطة.

ثم بدأ الإقبال يتزايد بشدة على الموقع حتى أصبح يفوق قدرات وإمكانيات الشركة الصغيرة والإمكانيات المادية الضئيلة لـ” مارك ” وشركائه، حتى قرر في شهر يونيو من عام 2004 مغادرة الجامعة والانتقال بشركته إلى كاليفورنيا وذلك لتكريس وقته وجهده لإتمام ” قصة نجاح ” موقعه، والذي كان قد تجاوز عدد مستخدميه حينها المليون مستخدم

 The Leader



في عام 2006 واجه ” مارك  زوكربيرج ” مشاكل قانونية مع زملائه أصحاب فكرة (هارفارد كونكشن) واتهامهم له بسرقة فكرتهم وتطبيقها على ” الفيس بوك “. لكنه تابع مشواره بكل عزيمة وإرادة

مرت الأعوام وتابع القائد مشواره الى أن وصل موقعه إلى طليعة المواقع المتخصصة بـ ” التواصل الإجتماعي ” ،وسطر أروع السطور في قصص نجاح المشاريع الصغيرة لتتحول إلى مشاريع عظيمة وكبيرة
ولم يتوقف في التجديد والإبتكار حيث يمثل اليوم، من الشخصيات الفعالة في تطوير التكنولوجيات المتخصصة بالواقع الإفتراضي

أترك تعليقا

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: